بروفة مفتوحة للجمهور لعمل جديد من إبداع ميخال سمامة، قبيل عرضه الأول في مسرح هَبايت، يعقبها حوار مع الفنانة.
«منذ أن كنت طفلة، كنت أعرف أن للحب قيمةً عُليا».
تصغي ستّ مؤدّيات إلى الواقع الراهن عبر التجوال في الذاكرة والعودة في رحلة إلى الوراء عبر الزمن:
من خلال الحركة والصوت واللغة والغناء، نعود إلى سنوات مراهقتنا بوصفها تجربة شخصية ووطنية وفنية. نستحضر أيام الصبا، وتجرفنا موجة من الاقتباسات والأوامر والرغبات والأصوات الخارجية، والموسيقى والضحكات ودروس الرقص، وومضات الحفلات، وشظايا المُثُل، وفتات العنف والألم، والحقيقة والزيف.
ومن هذا التجوال تنبثق الوحدة والوحدةُ الداخلية، الرقة والخشونة، الإصغاء والانغلاق، السخرية والسذاجة في الأرض المقدسة.
اعداد: ميخال سمامة
المشاركات والمبدعات: كرميت بوريان، كيرن كرمون، شلوميت فوندمنسكي، دور فرانك، لييل غورين وكيم تايتلباوم.
أُنجز العمل ضمن برنامج مرافقة الإبداع «من الاستوديو إلى المسرح»، وهو تعاون بين المركز للفنون المعاصرة CCA: تل أبيب–يافا ومسرح هَبايت، وبدعم من مجلس مفعال هبايس للثقافة والفنون، ومؤسسة يهوشواع رابينوفيتش للفنون – تل أبيب، وجمعية مصممي الرقص، ووزارة الثقافة.
ميخال سمامة مصممة رقص ومؤدّية، تبتكر أعمالاً تقع عند تقاطع الرقص والمسرح والفنون البصرية، وتتنقّل بين فضاءات المسرح والغَاليري والحيّز العام. عُرضت أعمالها في السنوات الأخيرة، من بين أماكن أخرى، في مهرجان إسرائيل، ومتحف تل أبيب للفنون، و«باتشيفاع تستضيف»، ومهرجان «تل أبيب دانس»، ومهرجان «تسوليلان»، ومعهد وايزمان للعلوم، ومكتبة بيت أريئيلا، والمركز للفن الرقمي في حولون، ومركز «كيليم» للكوريغرافيا في بات يام، وفعاليات «الانكشاف الدولي» في مركز سوزان دلال، وأسبوع الرقص الدولي في القدس، وفعاليات «نحب الفن. نصنع الفن» التابعة لبلدية تل أبيب–يافا، ومسرح هَبايت في يافا، ومسرح عكا، وغيرها. وفي سنوات سابقة، قدّمت معرضاً فردياً في متحف بيتاح تكفا للفنون، وعرضت أعمالاً في غاليري سومر، ومهرجان منوفيم للفن المعاصر في القدس، ومهرجانات «هارامات ماساخ»، و«إنتيمادانس»، وغاليري «كاف 16»، وغاليري هكيبوتس، و«بامات ميتساغ»، إضافة إلى فضاءات فنية بارزة في نيويورك وشيكاغو وغيرها. تتعاون سمامة مع فنانين وفنانات مختلفين بصفتها مبدعة ومؤدّية ومرافقة فنية. وهي حاصلة على درجة الماجستير في الفنون الجميلة (MFA) من مدرسة معهد الفنون في شيكاغو.
العمل مخصّص لجمهور من سنّ 14 عاماً فما فوق.
تُقام البروفة والحوار باللغة العبرية.
المدة: نحو 75 دقيقة
رسوم الدخول: 40 شيكل
لشراء التذاكر، اضغطوا هنا
الصورة: من بروفة في المركز للفنون المعاصرة.
تصوير: ميخال سمامة
بروفة مفتوحة وحوار | ميخال سمامة
1 تشرين الأول, 2026
-
18:00

