حول أرشيف الفيديو

تم إنشاء أرشيف الفيديو في CCA تل أبيب-يافا في عام 2000. ويضم أكثر من 4000 فيديو لفنانين إسرائيليين وعالميين، وأعمال من ستينات القرن الماضي وحتى اليوم. ما يميز الأرشيف هو وجود فن فيديو إسرائيلي مبكر – يتألف من التجارب الأولى في الوسائط – أعمال ظهرت في بينالي فن الفيديو، «VideoZone» (2002، 2004، 2006، 2008، 2010)، توثيق الفيديو للأعمال المقدمة في بينالي «blurrrr» (2007 و2009)، والعديد من أعمال فناني الفيديو المعاصرين. يعد أرشيف الفيديو مركزًا للبحث والتعليم ويعمل كأداة تربوية للعديد من برامجنا التعليمية. تم تقديم العروض التي تستند إلى العناوين الموجودة حاليًا في الأرشيف في أماكن في إسرائيل، مثل سينما تل أبيب ومهرجان القدس السينمائي، وفي الخارج في Art in General في نيويورك، OK Center for Contemporary Art في لينز (النمسا)، والمتحف اليهودي في نيويورك، ومتحف الفن المعاصر في لوس أنجلوس، ومتحف Nacional Centro de Arte Reina Sofía في مدريد، وتيت مودرن في لندن، ومتحف Arte Moderno de Buenos Aires، و Centro da Cultura Judaica في ساو باولو، و Galerie KUB في لايبزيغ (ألمانيا) من بين آخرين. تم إنشاء الأرشيف بدعم من السيد الراحل آري سابينسكي تخليداً لذكرى والدته إليزابيث سابينسكي، وبدعم إضافي من مؤسسة فيليب وموريل بيرمان. في عام 2020، بعد عشرين عامًا من تأسيسها ، تلقى CCA تل أتبيب-يافا منحة من أرتيس وأنشأ زمالة تهدف إلى وضع خريطة لأرشيف الفيديو والبحث فيه وإعادة هيكلته مع التركيز على الفنانين الإسرائيليين.

أرشيف الفيديو ومكتبته مفتوحان للطلاب، والقيّمين، والمهنيين وعموم الناس عن طريق تحديد موعد. لمراجعة عناوينها، الرجاء الضغط هنا. لتعيين زيارة، يرجى التواصل عبر: archive@cca.org.il

كثيرًا ما تستخدم الكليشيهات وتنسخ القصص، وتصرح في مقابلة لها مع جينيفرا برايا: «عندما كنت في السادسة عشرة من عمري، أرسلتُ قصصًا كتبها إفرايم كيشون لمجلة يافعين. لم يلاحظ أحد الأمر، وتم قبولي في المجلة بوصفي صحافية يافعة. ربما لم أكتب أبدًا قصصًا مستقيمة السرد. ربما ما أفعله هو نسخ اللحظات، والعناصر البارزة، أو القصص، أجمعها سوية في نص واحد لتبدو سردًا غير مستقيم».

يذكّر أسلوب تسيتر بالأفلام المنزلية أو المذكرات، وتتناول قصصها أحداثًا مألوفة، يدور معظمها عن العلاقات المعقدة. تتلاعب القصص بالكليشيهات، وتصفها هيلينا ريكيت بما يلي: «تمتنع تسيتر عن تلبية النداءات التي تدعو إلى الأصالة وتقوم بهذا من خلال إعادة تدوير السرديات الجاهزة. تهتم بصياغة شكل قصصها باستخدام حسها الموسيقي لضبط إيقاع الصورة، وتلجأ إلى استخدام التكرار وسيلة أكثر من اهتمامها بتفاصيل القصص نفسها».

تنقلب الكاميرا وتسقط على الأرض مرات عديدة، وقد يبدو أن هذا حادثًا طرأ خلال التصوير إلا أنه في الواقع خطة وُضعت مسبقًا بإيقاع مدروس. صورت كيرن تسيتر عن قصد حركة الانقضاض الثمانية خارج النافذة ثم عودةً بالعدسة إلى الغرفة. تتحدث الشخصية الرئيسية عن شعورها بصغر سنها كأنها فتاة في السادسة عشرة من عمرها تنتظر حبيبها. تحاول النساء الأخريات في المشهد تغطية جسدها وتذكيرها بأنها في الأربعينيات من عمرها وأن جسدها آخذ بالذبول. بين ملابس الدراغ والسجائر، تناقش النساء الكليشيهات والرغبات الحسية والجندر واللغة.

كيرن تسيتر، دير شبيغل، 2007. فيديو، ملون، صوت، 5 دقائق. تقدمة من الفنانة ومن بيلار كورياس، لندن. عُرض الفيديو في CCA تل أبيب-يافا في 2019، في معرضها الفردي في المركز «كيرين تسيتر: محتوى مدعوم».
 

فنانة الفيديو كيرن تسيتر (*1977، تعيش وتعمل في نيويورك) تنتج بوتيرة عالية، كتبت أكثر من 65 سيناريو في العقد الأخير. تتم صناعة أفلامها خلال شهر واحد في العادة، وتستخدم شقتها مساحة للتصوير، وتوظف أصدقائها ليكونوا الممثلين في أفلامها. تستغرق كتابة النصوص وتطويرها الوقت الأكبر في سيرورة عمل تسيتر الفنية، وعادة ما تعمل على صياغة السيناريوهات حتى اللحظة الأخيرة. تعطي الممثلين النصوص يومًا واحدًا قبل البدء بالتصوير، وهذه استراتيجية مقصودة تفسرها تسيتر بما يلي: «لا يملكون مساحة للتعبير عن أنفسهم، كما أنني لا أحب أن يعبروا عن أنفسهم».

تمتاز أفلام تسيتر بطابعها السردي التجريبي واستخدام التقنيات السينمائية مثل كاميرات التصوير المحمولة باليد، القَطع المفاجئ، الشاشة المنقسمة، التعريض المضاعف، الإضاءة غير الطبيعية، الدبلجة غير المتزامنة، تعليقات صوتية نذيرة بالشؤم. السرد القصصي تجريبي الأسلوب: سيناريو غير مستقيم يتقافز بين المحادثات والمونولوغ والسرد. 

إضافةً إلى ما ذُكر، كتب قيّم المعارض ماغنوس أف بيترسينس في الكتالوغ الصادر عن معرضها الفردي في Moderna Museet في ستوكهولم واصفًا أعمالها بأنها «هجينة عن قصد، تدمج بين أنواع فنية غير متوافقة، بين الفيديو المنزلي وبين أفلام المؤلفين المصنوعة بروح الموجة الفرنسية الجديدة، تتراوح بين أسلوب مجموعة الدوغمي وبين المسلسل الدرامي الوثائقي أو كوميديا الموقف. إلا أن أفلامها قبل كل شيء هي دراما وجودية عن الحالة الإنسانية، عن الحب والكراهية في عصرنا الإنسيّ الراهن». 

صُوّر عمل الفيديو دير شبيغل [المرآة] (2007) بلقطة واحدة كما لو أنه رقصة. في شقة برلينية عادية صُوّر الممثلون وهم نصف عراة أثناء مخاطبتهم للكاميرا بينما يتحركون في فضاء الشقة. يدركون أن المشاهدين يتحدثون بلغات مختلفة، ويقدمون تعليقاتهم على استخدام الترجمات في الأفلام وعلى الإخراج المسرحي.

Der Spiegel من قبل كيرين سيتر

للتواصل

CCA تل أبيب-يافا

صالة العرض على إسم راحيل ويسرائل بولاك

سندوق البريد: 29818، تل أبيب-يافا، 6129702

ألزيارة

إثنين - خميس:  14:00-19:00

جمعة - سبت: 10:00-14:00

دعم المركز

CCA تل أبيب-يافا

هو مؤسسة غير ربحية.

© جميع الحقوق محفوظة لCCA تل أبيب-يافا 2022.  تم بناء هذا الموقع بفخر بواسطة wix.com. للتنقل إلى الموقع المؤرشف (2006 - 2021) اضغطوا هنا.

للإتصال

شكرا لتسجيلك!

  • Facebook
  • Instagram

رسوم الدخول: 20 ₪

البريد الإلكتروني:  info@cca.org.il

رقم الهاتف: 5106111-03-972

رقم الفاكس: 5106112-03-972

 

استفسارات عامة:  info@cca.org.il

استفسارات صحافية: office@cca.org.il

لدعم معارضنا وفعالياتنا و برامج تعليمية مع تبرعات معفاة من الضرائب، لمزيد من المعلومات وخيار الدعم خارج إسرائيل يرجى التواصل بنا عبر support@cca.org.il.

CCA تل أبيب-يافا

صالة العرض على إسم راحيل ويسرائل بولاك

تسادوق هاكوهين 2أ، تل أبيب-يافا